مجلس الوزراء يجيز الخطة الاستراتيجية للدفاع المدنى و تقرير خريف عام 2017م

Image

مجلس الوزراء يجيز الخطة الاستراتيجية للدفاع المدنى و تقرير خريف عام 2017م

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الدورى صباح اليوم الخميس ٥ يوليو ٢٠١٨م برئاسة السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي  فريق أول ركن بكرى حسن صالح حيث استمع  المجلس الموقر إلى تقرير خريف العام 2017م  وخطة إستعداد المجلس القومي للدفاع المدنى لخريف العام 2018م وكذلك الإستراتيجية الوطنية للحد من الكوارث للفترة 2017 – 2031م قدمها المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية موضحاً أن  الإستراتيجية قد اقتضاها التطور فى مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث والتى تهدف إلى بناء القدرات الوطنية للتعامل مع الكوارث، تشترك فى تنفيذ الإستراتيجية كل أجهزة الدولة بدا بالإستطلاع المبكر ثم إدارة شؤون المنكوبين  والخدمات الطبية والبيئية والسلامة المهنية وخدمات الإمداد والإسكان والإغاثة والإنقاذ والتعمير ومهابط الطائرات وخدمات الإطفاء وحول خريف العام 2017م والإستعداد لخريف العام 2018م أوضح التقرير أن فيضان العام الماضى يعتبر من  الفيضانات العالية.
وتمثلت اضرارا الخريف  فى فقد أنفس ومنازل إنهارت كلياً وتضرر عدد من المرافق العامة وبعض أجزاء الطرق القومية ، وتهدف خطة العام 2018م إلى حماية السكان والممتلكات العامة والخاصة وتقليل احتمالات حدوث الكوارث وتخفيف حدتها من خلال تنسيق جهود شركاء العمل وتنفيذ التدابير الهندسية الوقائية للحد من وقوع المخاطر وتقليل اضرارها.

أكد السيد/ وزير البيئة أن خريف هذا العام يبشر بخير كثير حيث يتوقع أن تكون الأمطار بين متوسطة وغزيرة.
كما اكد السيد/ وزير الموراد المائية والرى والكهرباء أن ايرادات النيل تفوق ما كانت عليه فى العام الماضى وتعتبر الإيرادات عالية مقارنة بست سنوات ماضية ومن المتوقع أن يكون الفيضان فوق المتوسط العام وتنحصر مناطق الهشاشة فى مواقع معينة بولايات النيل الأزرق والنيل الأبيض ونهر النيل وأوضح السيد/ وزير الصحة أن معينات الخريف الصحية من مستلزمات طبية وأجهزة سلامة المياه كلها متوفرة حسب ما هو مخطط.

وقد تمت إجازة الخطة الإستراتيجية وتقرير العام  الماضى وخطة العام 2018م مع الإشادة بجهد وزارة الداخلية والمجلس القومى للدفاع المدنى فى تنسيق الجهد  مما أسفر عن تحسن ملموس فى درء آثار الخريف ومعالجة المخاطر على وجه السرعة.
 ودعا المجلس الموقر الولايات المختلفة لتطوير قدراتها الخاصة ومعاونة المواطنين على الإنتقال من مجارى السيول ومناطق الفيضانات.