رئيس الوزراء يشكر وقوف استراليا إلى جانب حكومة الفترة الانتقالية

Image

رئيس الوزراء يشكر وقوف استراليا إلى جانب حكومة الفترة الانتقالية

استقبل رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك بمكتبه ظهر اليوم الخميس 30 سبتمبر 2021م برئاسة مجلس الوزراء سفير استراليا غير المُقيم للسودان السيد جلين مايلز وذلك بحضور مستشارة رئيس الوزراء للتعاون الدولي الأستاذة عائشة البرير ومدير إدارة الشؤون الاسيوية بوزارة الخارجية السفير الزين الصادق.

أشاد رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء بالعلاقات المتطورة بين البلدين وأكد عزم السودان على تعزيزها نظراً للمكانة الدولية المتقدمة لأستراليا في مختلف المجالات شاكراً وقوف استراليا إلى جانب حكومة الفترة الانتقالية ودعمها اللامحدود معرباً عن تطلع السودان للاستفادة من الفرص والامكانيات التي يمكن أن تقدمها استراليا للسودان في مجالات الزراعة والطاقة والصناعة والتعدين والطاقة والتدريب الفني والتقاني وغيرها من المجالات الحيوية الأخرى التي تزخر بها إلى جانب أهمية تبادل الدعم والاسناد بين البلدين في المنابر والمنظمات الدولية.

وأشار رئيس مجلس الوزراء للوجود السوداني الكثيف في استراليا وسبل الاستفادة منه في توثيق عُرى العلاقات الثنائية وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين على الصعيدين الرسمي والشعبي وتطرق سيادته للجهود التي تطلع بها حكومة السودان للاندماج في المجتمع الدولي والتعاطي معه على نحو هادف وبناء.

وأشار رئيس الوزراء أيضاً للوفود التي تزور البلاد هذه الأيام وبخاصة الزيارة التاريخية للسيد ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي والتي تعد اول زيارة من نوعها منذ خمسة عقود للسودان ويلقي من الخرطوم مباشرة لكل العالم الخطاب السنوي الذي يقدمه عادةً قبيل الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تحت عنوان (التنمية في أوقات الاضطراب) وكما سيعقد مجلس الأمن جلسة خاصة للنظر فيما تحقق خلال الفترة الفائتة وكيفية دعم الانتقال المدني الديمقراطي في السودان، وتطرق سيادته للشراكة السياسية القائمة بين مكونات الفترة الانتقالية.

وأوضح د. حمدوك في هذا الصدد أنه ليس هنالك من خيارات عديدة وأن الخيار المتاح والأوحد هو المضي قدماً نحو تحقيق مطلوبات الفترة الانتقالية واستيفاء مهامها وتجاوز التحديات والصعاب التي تعتري طريقها بين الفينة والأخرى وصولاً للانتخابات المرتقبة بنهاية الفترة الانتقالية ،مؤكداً أن حكومة السودان اتخذت العديد من القرارات الجريئة لمعرفتها المسبقة بأن رحلة الانتقال لم ولن تك سهلة بأي حال من الأحوال وفي أية مرحلة من مراحلها المتعددة ،وأنها رحلة صعبة ومعقدة تتطلب اتخاذ مثل هذه القرارات القوية والجادة التي تصل بعضها إلى الجراحية ولكن لابد منها.

وتناول رئيس مجلس الوزراء كذلك اعتماد حكومته قانون الاستثمار الجديد بوصفه قانون جاذب ومحفز للمستثمر ومتطور على نسق أحدث التجارب العالمية، وأشاد سيادته بتجربة مفوضية الانتخابات الأسترالية والاستفادة من تجربتها وخبرتها المتصلة في مجال تنظيم الانتخابات وقدرتها على تجاوز التحديات والصعاب التي واجهتها.

تطرق د. حمدوك في ختام حديثه لأهمية إصلاح المؤسسة الأمنية باعتباره أحد مطلوبات المرحلة الانتقالية لجهة أن كافة الموضوعات الأخرى متوقفة على تحقيق هذا المطلب، وأشار إلى التطورات الايجابية التي يشهدها السودان في مجال حقوق الإنسان،  مؤكداً التزام حكومته القاطع على صونها وحمايتها.

من جانبه شكر السفير الأسترالي السيد رئيس مجلس الوزراء وهنأه على التطورات الايجابية والمضطردة التي يشهدها السودان في كافة المجالات، مجدداً دعم حكومة بلاده لمرحلة الانتقال الديمقراطي ، واعداً بتوثيق العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيزها وترقيتها على نحو تخدم مصالح  البلدين.

كما أكد سعيه جاهداً للربط بين مؤسسات بلاده العاملة في مجال التعدين مع نظيراتها في السودان وهكذا الحال للمؤسسات والشركات العاملة في المجالات الأخرى وبخاصة المجال الزراعي لجهة أن هنالك ثمة تشابه وتماثل بين البلدين في العديد من النواحي (المناخ، والبيئة ، والتربة ، والأراضي الشاسعة) وأنه سيوظف كافة إمكانياته لتمكين السودان للاستفادة من القدرات الأسترالية في كافة المجالات وفي مجالات التعدين والزراعة على وجه الخصوص.