د. حمدوك يؤكد على قومية قضية أبيي

Image

د. حمدوك يؤكد على قومية قضية أبيي

أكد رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك  أن قضية أبيي من القضايا المهمة التي تم إهمالها في العهد السابق، وأن كل الاتفاقيات السابقة لم ترتكز  على مشاورات شعبية مع أهل المصلحة، وأمن على ضرورة وجود بيوت للخبرة سواء كانت محلية أو أجنبية لتوفير الدعم السياسي والقانوني والمعرفي في قضايا المنطقة.

جاء ذلك لدى لقائه يوم الاثنين 6 سبتمبر 2021م برئاسة مجلس الوزراء وفداً من نظار وعُمد وأعيان  قبيلة المسيرية.

وأكد د. حمدوك على قدرة الإدارة الأهلية في تحقيق السلم المجتمعي والتعايش السلمي بمعالجة تحدياته والتفاعل مع قضايا الوطن والمواطن.

وأوضح الناظر مختار بابو نمر في تصريح صحفي أن الاجتماع ناقش قضية آبيي بشكل خاص بجانب قضايا التنمية بالمنطقة، وقال الناظر بابو نمر أن الإعلام لم يتناول قضية ابيي بشكل كافي، خاصة وأن الخدمات والبنية التحتية بالمنطقة ضعيفة.

وأضاف الناظر الحريكة عزالدين في ذات السياق أن اللقاء  برئيس مجلس الوزراء كان مثمراً، حيث تفهّم سيادته قضايا أبيي والمنطقة بصورة عامة، مضيفاً أن المشاركين أكدوا رفض أهل المنطقة لكل الاتفاقيات التي تمت في العهد البائد، باعتبار أن إنسان المنطقة غير مسؤول من تلك الاتفاقات التي تمت في ظل ذلك النظام دون مشاورتهم وإشراكهم في القرار، مؤكداً على ضرورة إيجاد حلول أخرى لبحث قضية أبيي والتوصل لاتفاق فيها.

وأضاف أن اللقاء تناول إمكانية عمل بيت خبرة يختص بقضية أبيي، يقوم بجمع الوثائق والمعلومات ليصبح مركز تحليل وتوجيه لقضية أبيي في المسارات المختلفة، وليعين الحكومة في مسألة التفاوض في قضية أبيي، وذلك لأنها قضية قومية ممن الضرورة مشاركة المجتمع السوداني والخبراء وأهل الاختصاص الوطنيين . كما طالب بتوفير برامج تنمية المنطقة وإقامة مشاريع البنى التحتية من طرق ومراكز صحية وتعليمية لخلق بيئة استقرار بالمنطقة إذ أن المنطقة تفتقر للخدمات في المجالات المختلفة.

كما تناول اللقاء القضايا الأمنية بولاية غرب كردفان وخصوصاً في  محليتي لقاوة والسنوط، وطالب الوفد بزيادة الوجود الأمني والعسكري بالمنطقة لضمان استتباب الأمن، كما طالبوا بانفتاح القوات المسلحة على كل المناطق الحدودية.