وزير شؤون مجلس الوزراء يُخاطب الموكب السلمي ويتسلم مذكرة من ممثلي أهالي منطقة جابر

Image

وزير شؤون مجلس الوزراء يُخاطب الموكب السلمي ويتسلم مذكرة من ممثلي أهالي منطقة جابر

خاطب وزير شؤون مجلس الوزراء المهندس خالد عمر يوسف اليوم الثلاثاء 31 اغسطس 2021م أمام مجلس الوزراء الموكب السلمي لأهالي منطقة جابر بولاية شمال دارفور وتسلم سيادته مذكرة من ممثلي أهالي المنطقة تضمنت عدد من المطالب .

واعتذر وزير شؤون مجلس الوزراء  لممثلي أهالي المنطقة لانتظارهم لبعض الوقت وعزاء ذلك لمشاركته في الاجتماع المطول لمجلس الوزراء الذي ناقش كذلك قضايا تهم أبناء وبنات الوطن في مختلف أرجائه.

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء مخاطباً ممثلي أهالي منطقة جابر" الأحداث التى تحصل في أي بقعة من بقاع الوطن بموت وبنجرح وبنضرب فيها مواطن بتعنينا" موضحاً أن الحكومة مسؤولة عن حماية أي مواطن في أي مكان بالسودان.

 وأشار المهندس خالد عمر يوسف إلى دارفور خرجت من حروبات طويلة وتمزيق للنسيج الاجتماعي الذي تم بواسطة النظام السابق من الانتشار للسلاح وللجريمة وللنهب والسلب مبيناً أن رحلة التعافي ستاخذ بعض ولكنها بدأت بتوقيع اتفاق السلام .

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء عزم الحكومة الانتقالية بتنفيذ إتفاق السلام وتحقيق وقف الحرب بمخاطبة جذورها وتحقيق السلام الاجتماعي بين المكونات الاجتماعية وتغير حياة ومعاش الناس في المناطق المتأثرة بالحرب .

كما أكد وزير شؤون مجلس الوزراء لممثلي أهالي منطقة جابر بأن مذكرتهم ستصل فوراً للسيد رئيس مجلس الوزراء موضحاً أن كافة المطالب التي الموجودة في المذكرة ستكون موقع النظر مؤكداً التزامم الحكومة على المستوي المركزي والاقليم والولاية بالاستجابة للقضايا التى أثارتها المذكرة.

وطالبت المذكرة بتشكيل لجنة تحقيق نزيهه في مقتل الشهيدين قذافي على عبدالمجيد وصالح يونس محمد والجرحي وإلغاء القبض ومحاسبة المجرمين وإعادة الأموال المنهوبة وتخصيص قوات كافية ومحايدة لحفظ الأمن بمنطقة جابر وماحولها من القري وتأهيل مركز شرطة جابر ونزع كل الآليات الحربية التى بايدي المليشيات من عربات الدفع الرباعي والمواتر والسلاح والذخائر والكدمول والزي العسكري وأي وسيلة حربية أخري  وإصدار قرار واضح مع التفعيل بمنع استخدامها وتقديم المخالفين للعدالة حتى لاترجع الأمور الى المربع الأول كما طالبت المذكرة بتمثيل أهالي منطقة جابر وماجاورها في جميع آليات تنفيذ المطالب أعلاها ،وتوجيه منظمات العون الإنساني لتقديم خدمات الإيواء والغذاء والصحة للمتأثرين بالأحداث في هذه المنطقة.