لدى استقباله نائب رئيس دولة جنوب السودان .. د. حمدوك يؤكد حرص السودان على تطوير العلاقات بين البلدين

Image

لدى استقباله نائب رئيس دولة جنوب السودان .. د. حمدوك يؤكد حرص السودان على تطوير العلاقات بين البلدين

استقبل رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك بمقر إقامته في مدينة جوبا السيد حسين عبد الباقي نائب رئيس دولة جنوب السودان.

وأكد السيد حسين خلال اللقاء على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والبحث عن السبل الكفيلة بتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.

وقال رئيس الوزراء د. حمدوك  إن السودان حريص على تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين، لا سيما الاقتصادية، ولذلك حضر ضمن الوفد وزراء من القطاع الاقتصادي بالإضافة إلى محافظ بنك السودان المركزي.

وأكد رئيس الوزراء على أن الغرض الأساسي من الزيارة هو متابعة تنفيذ اتفاقية جنوب السودان المنشطة، باعتبار رئاسته للإيقاد وأن السودان ضامن للاتفاقية.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة مواصلة دولة جنوب السودان في جهودها لاستكمال المرحلة الثانية من السلام في السودان مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وحركة تحرير السودان بقيادة القائد عبد الواحد محمد النور.

وأكد رئيس الوزراء أن السودان وجنوب السودان يعتبران رافعة إن عملا معاً للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

من جانبه قال نائب رئيس دولة جنوب السودان السيد حسين عبد الباقي انه سعيد بحضور رئيس الوزراء د. حمدوك لمتابعة هذه الملفات والقضايا، خاصة العلاقة بين البلدين الشقيقين، وأكد أنه ومنذ توليه لمنصبه ظل مهموماً بهذه القضية باعتبار الصلات التاريخية والعلاقات في المناطق الحدودية التي تعتبر منطقة تداخل وتصاهر بين المواطنين من الدولتين.

وأضاف السيد حسين عبد الباقي أن استئناف العلاقات التجارية تعكس رغبة المواطن الجنوب سوداني وذلك للتشابه في الذائقة والاهتمام مضيفاً أنهم يتطلعون لإنشاء موقع مخصص للجنوب في ميناء بورتسودان يدعم هذه العلاقة ويسهل حركة البضائع بين البلدين والعالم.

وأشار السيد حسين لأهمية استئناف التعامل البنكي معتبراً أن إغلاق البنوك السودانية كان خطأ، مؤكداً تطلع جنوب السودان للاستفادة من الخبرات السودانية في المجالات كافة خاصة المهندسين السودانيين في مجال البترول لزيادة إنتاجه.

وأكد السيد حسين أن دور السودان مهم في دعم تنفيذ اتفاق السلام المنشط بحكم أن هذا الاتفاق تم إخراجه في السودان مؤكداً على تكامل الأدوار بين البلدين من أجل استقرار الإقليم.