د. حمدوك مخاطباً الشباب: المستقبل هنا في السودان، نبنيهو مع بعض، نبنيهو سوا

Image

د. حمدوك مخاطباً الشباب: المستقبل هنا في السودان، نبنيهو مع بعض، نبنيهو سوا

خطاب دولة رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك بمناسبة اليوم العالمي للشباب بقاعة الصداقة

حيا رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك شهداء الثورة السودانية وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة الذين مهروا بدمائهم الغالية هذه الثورة وجعلوا هذا ممكناً ، جاء ذلك لدى تشريفه ومخاطبته صباح اليوم بقاعة الصداقة برنامج الاحتفال باليوم العالمي للشباب تحت شعار " التحولات في النظم الغذائية - ابتكارات الشباب من أجل الغذاء وصحة الانسان " وذلك بحضور ومشاركة عدد من السيدات والسادة الوزراء والشركاء في المنظمات المحلية والدولية وممثلي لجان الخدمات والتغيير ولجان المقاومة وقادة العمل السياسي والتنفيذي والشعبي والمجتمع المدني.

وعبر رئيس مجلس الوزراء عن فخره واعزازه بشابات وشباب السودان الذين ألهمونا وألهموا العالم وبرهنوا لنا بياناً بالعمل أن المستحيل كلمة لإمكان لها في قاموس الإنسان السوداني ،مؤكداً أن الشابات والشباب  منحونا من الأمل ما يبلغ درجة اليقين بأن قادم هذه البلاد سيكون مشرقاً مهما كان حجم العقبات والتحديات وأن رحلة البناء ستبلغ غاياتها مهما كثرت المتاريس.

وقال رئيس مجلس الوزراء أن  الوطن الذي يمتلك شباباً يستطيع وبلا حدود من السلمية أن يسقط واحدة من أسوأ وأعنف الديكتاتوريات لا يمكن الخوف على مستقبله ولا الشك في أنه سيتحاوز التحديات مهما كانت التعقيدات ليستحق عن جدارة لقب جيل التأسيس.

وهنأ رئيس مجلس الوزراء الشابات والشباب في مناطق النزاعات ومعسكرات النزوح وفي المهجر والمزارع والمصانع والسهول والحقول وفي المشافي والمدارس والجامعات وفي الاسواق والطرقات وفي كل مكان داخل السودان أو خارجه باليوم العالمي للشباب.

واوضح رئيس مجلس الوزراء أن مشاركته للشباب والشابات في احتفالهم بيومهم العالمي يأتي تقديراً واحتراماً لتضحياتهم التي يصعب حصرها ويستعصي وأضاف "أنتم العالم الذي نحتفي به كل يوم، وأنتم الثورة والتغيير، وأنتم من نهضتم من تحت أكوام الاستبداد والظلم والظلام لتمنحوا بلادكم الأمل"، مؤكداً أن الشابات والشباب يمثلون الحاضر وكل المستقبل والطاقات التي نعول عليها في البناء والمنابر التي نراهن عليها لنشر الوعي وحمائم السلام وبُناته وحُماتُه ومشاعل الأمل والنور والسواعد التي ستصنع سوداناً أخضر وحوائط الصد التي ستتكسر عندها كل المخططات التي تستهدف إعادة بلادنا إلى عهود مضت ولن تعود.

وأشار د. حمدوك إلى أنه استمع بشكل دقيق لما تم تقديمه من مطالب خلال هذه الاحتفالية من مشاركة في السلام وإجازة المواثيق التي تهم الشباب وغيرها مؤكداً أن هذا أقل ما يمكن تقديمه لشبابنا وأضاف "نحن نطمح بأن يكون الشباب جزء من جميع المحاور بحيث يقتنع شبابنا بأن هنالك مستقبل في هذا البلد بدل أخذ تلك الرحلة الخطرة عبر المتوسط لأوروبا كما أضاف مخاطباً الشباب" المستقبل هنا في السودان، نبنيهو مع بعض، نبنيهو سوا".

وأوضح د. حمدوك أن  مجلس الوزراء يعمل باستمرار لجعل الشباب شريك أساسي في كل خطوات الحكومة وفي كل المجالات موضحاً أن المجلس وفي سبيل ذلك يعمل على تهيئة كل السبل ليسهم الشابات والشباب بدورهم الرائد والقائد في رحلة البناء وتأمين الانتقال الديمقراطي وحماية الثورة والوصول بها إلى أهدافها ونقل السودان للمكانة التي يستحقها بين الأمم ،مؤكداً أن البلاد قادره على تقديم هذا النموذج الناجح والملهم لشعوب الأرض والشباب قادرون على حمل هذا الهم والمُضي به للأمام.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الشابات والشباب وبما يملكونه من مسؤولية وروح وطنية وعزم وإرادة، إيثار وتضحية، طاقات وأفكار، رؤى وآراء يعتبرون رهاننا الأول والكبير في استكمال رحلة التغيير لتأسيس نظام ديمقراطي راسخ وفي إنجاح مبادرة رئيس مجلس الوزراء (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال _الطريق إلى الأمام) موضحاً أنها مبادرة للعمل معاً لأجل مستقبل أفضل مبيناً أن الشابات والشباب يُشكلون مفتاح حل كل الأزمات الوطنية الموروثة وأساس الانتقال الديمقراطي والطريق الذي سيمضي بهذه البلاد للأمام ويقودها نحو الهدف المنشود.

وعبر رئيس الوزراء عن شكره لوزارة الشباب والرياضة وشركائها على هذا الاحتفال مجدداً التزام الحكومة الكامل تجاه قضايا وتحديات الشباب وتقديم العون لوزارة الشباب والرياضة في انفاذها برامجها ومشاريعها معبراً عن ثقته بأن الشركاء الدوليين ومنظمات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص سيكونون جزءاً من هذا الالتزام وسنداً لوزارة الشباب والرياضة وشريكاً لها لنوفر للشريحة الاهم ما تستحق من عناية واهتمام ودعم وسند لنحصد وطناً يليق بحجم التضحيات.