د. حمدوك: السودان يقف اليوم أمام محطة مهمة لمسار السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال

Image

د. حمدوك: السودان يقف اليوم أمام محطة مهمة لمسار السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال

أعرب رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك عن شكره لجمهورية جنوب السودان الشقيقة حكومةً وشعباً تحت القيادة الحكيمة والرشيدة للرئيس سلفا كير ميارديت وهي تفتح أبوابها من جديد للتحاور حول قضايا البلاد.

جاء ذلك لدى تشريفه ومخاطبته اليوم بقاعة الحرية بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان حفل إعلان الحوار المباشر بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال عقب توقيع اعلان المبادئ بين الجانبين في مارس الماضي وذلك بتشريف رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس جمهورية جنوب السودان الفريق  أول سلفا كير ميارديت وعدد كبير من أعضاء حكومته ورئيس فريق وساطة دولة جنوب السودان لمحادثات سلام السودان  الفريق توت قلواك وعضو الوساطة د. ضيو مطوك وحضور وفد الحكومة ووفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال برئاسة القائد عبدالعزيز الحلو وقيادات العمل السياسي النقابي والشعبي والمجتمع المدني من طرفي السودان ودولة جنوب السودان بالإضافة إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان “يونيتامس” السيد فولكر بيرتس، والمبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان معالي السفير دونالد بوث وعدد من سفراء الدول الصديقة وممثلين البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

 وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن جمهورية جنوب السودان ومدينة جوبا لديهما رمزية عزيزة على قلوبنا كسودانيين وأضاف "رمزية الشعب الواحد في دولتين ورمزية النيل الذي يجري بين اقدامنا ومزية الارض التي حملتنا معاً."

وأمّن رئيس مجلس الوزراء على استراتيجية العلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان ،موضحاً أن هذا المحفل يمثل تأكيداً لعمق هذه العلاقة بين البلدين ،معرباً عن تطلع بلاده للدفع بهذه العلاقة إلى آفاق لا تحدها حدود.

وأشار د. حمدوك إلى أن لقاء اليوم يهدف للتحاور وأضاف "عندما نقول حواراً فليس ذلك انتقاصاً من شأن التفاوض أو تاويلاً من حجم التحديات لكننا نريد أن نرسل رسالة لكل العالم مفادها أننا كسودانيين قادرين على حل قضايانا وتنفيذ التزاماتنا من أجل إنهاء المعاناة بعد إنجازنا لثورة فريدة في جميع مراحلها قدمنا عبرها التضحيات وتحملنا تبعات التغيير والآن نستحق قطف ثمار هذا التغيير".

وقال رئيس مجلس الوزراء أن السودان يقف اليوم أمام محطة مهمة لمسار السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال من ضمن محطات بدأت بإعلان جوبا ٢٠١٩م ثم تواصلت عبر إعلان أدس أبابا وإعلان المبادئ الذي تم توقيعه في مارس الماضي مبيناً أنه قد سبق ذلك اتصالات وتفاهمات وصلت قمتها في الزيارة التاريخية لمنطقة كاودا بكل ما تحمله من رمزية وأضاف " جيناها نحمل رسالة وبشارات السلام وخرجنا منها محملين من أهلنا فيها أيضاً بأمنيات السلام والتوق لتحقيقه " مشيراً إلى أنه قد آن الآوان لنتجه مباشرة لمخاطبة القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية عبر منهج للحوار يُسهل عملية الوصول لحلول واجابات على الأسئلة المستعصية لنبذر عبر ذلك بذرة الخلاص لشعبنا من دوائر الشر والمساهمة في نجاته من مربعات الغبن والضيم حتى يصل لمبتغاه في الحرية والسلام والعدالة.
وردد رئيس الوزراء " حرية سلام وعدالة والمدنية خيار الشعب"