في مؤتمر صحفي بمطار الخرطوم.. حمدوك: مؤتمر باريس حقق أهدافه

Image

في مؤتمر صحفي بمطار الخرطوم.. حمدوك: مؤتمر باريس حقق أهدافه

عاد إلى البلاد مساء اليوم رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك والوفد الحكومي رفيع المستوى المرافق له بعد زيارة ناجحة للجمهورية الفرنسية ومشاركة سيادته ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في مؤتمر باريس لدعم الانتقال الديموقراطي بالبلاد، والذي جاء برعاية السيد إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، وحضوره كذلك مؤتمر تمويل الاقتصادات ألأفريقية الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس.

وكان في استقبال رئيس الوزراء بمطار الخرطوم الدولي وزير شؤون مجلس الوزراء المهندس خالد عمر يوسف ووزير الداخلية الفريق اول شرطة حقوقي عزالدين الشيخ ووزير الصناعة الأستاذ إبراهيم الشيخ، ووزير الثقافة والإعلام الأستاذ حمزة بلول، وعدد من المسؤولين بالدولة.

وعرض دولة رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي فور وصوله مطار الخرطوم  النتائج والانجازات التي تمت في مؤتمر باريس.
وقال رئيس الوزراء في إجابته على  تساؤلات الصحفيين إن السودان وحتى يصل لنقطة القرار حول إعفاء الديون، حقق مسبقاً أربعة من شروط تطبيق مبادرة هيبيك لإعفاء الديون، وتم الإيفاء بالشرط الخامس والاخير حول كيفية معالجة ديون صندوق النقد بتدخل فرنسا التي عالجت هذا الشرط بالقرض التجسيري، وأضاف سيادته خلال المؤتمر:"بذلك نكون قد استجبنا لكل الشروط"، مضيفاً أنه بنهاية شهر يونيو القادم سنكون وصلنا لنقطة القرار بمباردة الدول الفقيرة المثقلة بالديون HIPC والتي نتوقع أن يتم اعفاءنا من حوالي ٨٠٪ من الدين، ما يعادل ٤٤-٤٦ مليار دولار.

وحول الوضع الداخلي وتأثيره على الاستثمار أجاب سيادته بأن الوضع الداخلي تحدٍ داخلي إذ أن العالم معجب جداً بالنموذج السوداني وتجربته وظل التحدي الأكبر هو كيفية تحويل المكتسبات نحو خلق واقع افضل."

ونفى سيادته أن تكون كل المشروعات التي تم تقديمها في المؤتمر من مناطق الحروب، موضحاَ أن المشروعات التي قدمت هي حزمة متوازنة مع مراعاة معالجتها للمناطق المختلفة.

وأضاف " إذا كانت عودتنا للمجتمع الدولي تمثلت في مشاركتنا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2019، فإن مؤتمر باريس في مايو 2021 يشكل عودة السودان واندماجه الكامل في مجتمع التنمية الدولي، وهذه أكبر هدية نقدمها لشعبنا في ظل هذا الانتقال المعقد المحفوف بالعديد من التحديات".

وقال د. حمدوك إن باريس كانت وستظل علامة فارقة في ظل انتقال السودان للديمقراطية الراسخة وبعودته لمجتمع التنمية الدولي وتقديم صورة السودان الجديد.