وزير شؤون مجلس الوزراء يحي نضالات المرأة السودانية في اليوم العالمي للمرأة

Image

وزير شؤون مجلس الوزراء يحي نضالات المرأة السودانية في اليوم العالمي للمرأة

حيا وزير شؤون مجلس الوزراء المهندس خالد عمر يوسف نضالات المرأة السودانية في اليوم العالمي للمرأة، والتي استمرت طيلة حكم النظام البائد، حيث كُنّ دوماً في مقدمة صفوف النضال، برغم ما يتعرَّضن له من تمييز سلبي، مُبيِّناً أن أي نوع تمييز يكون دوماً ذا أثر مُضاعف على المرأة، سواء كان اقتصادي او اجتماعي أو سياسي.

جاء ذلك خلال مشاركة سيادته بجلسة حوارية نظمتها عدد من النساء الممثلات للجمعيات النسوية التعاونية والقاعدية ومنظمات المجتمع بتنظيم من جمعية التعاضد بالتعاون مع المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الافريقي (صيحة) بمقر جمعية التعاضد الاجتماعي النسوية بأمبدة الحارة 42  في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة تحت شعار "المرأة في القيادة : تحقيق مستقبل متساوي في عالم كوفيد19" لافتاً إلى أن قضايا المرأة لا تنفصل عن القضايا التي تعيشها البلاد وعلى رأسها قضية السلام، الأزمة الاقتصادية، الإصلاح القانوني، مؤكداً وجود إرادة سياسية للمصادقة على كافة المعاهدات المتعلقة بالمرأة خاصة اتفاقية سيداو مبينا وبشكل شخصي سيقف مع مصادقة السودان على الاتفاقية في أسرع وقت.

وجدد الوزير شُكره لجمعيات التعاضد، والمساعدة الذاتية، وساعد نفسك، وبيت المحبة، والجمعية التعاونية على دعوته لهذه الحلقة الحوارية، قائلاً في معرض رده على حديث أحد السيدات المشاركات في الجلسة؛ مُضي الحكومة الانتقالية في إصلاح الأجهزة الامنية بوصفه من أولوياتها الخمس، مبيناً أن التغيير السياسي قد تم، وأن معارك التغيير الاجتماعي العميق لا تتم بين ليلة وضحاها، وان المعركة ليست معركة نساء ضد  رجال بقدر ما هي معركة تغيير شامل، داعياً إلى عدم الاحباط فعملية التغيير تحتاج لنفس طويل والتزام بأجندة الإصلاح الشامل وثقة في شعبنا.

وشدد وزير شؤون مجلس الوزراء على ضرورة عدم التمييز السالب ضد الأجانب، نافياً صدور أي قرار من الحكومة يميز بين السودانيين والأجانب خاصة فيما يلي خدمات السلع المدعومة، وأبدى الوزير التزامهُ بتنظيم لقاءات تضم ممثلي المنظمات والجمعيات النسوية مع الوزارات والجهات ذات الصلة بالقضايا التي أثيرت اليوم، حيث منها قضايا تتعلق بوزارات كالداخلية والعدل والعمل وغيرها، وأغلبها قضايا يمكن حلها بما سينعكس إيجاباً على حياتهم.

وأوضحت الاستاذة وفاء آدم ممثلة جمعية التعاضد التعاونية النسوية بأمبدة أن هذا اللقاء أحد ثمرات ثورة ديسمبر بانتقال المسؤولين إلى الأطراف، معبرة عن امتنانها للشهيدات والشهداء منذ الاستقلال وحتى ثورة ديسمبر، وأنهم مواصلون في دربهم لتحقيق الدولة والمجتمع التي ضحوا من أجلها.

وقدمت ممثلات الجمعيات خلال الجلسة العديد من القضايا والمشاغل التي تواجه النساء خاصة في المناطق الطرفية وعلى راسها مشكلة وثائق اثبات الشخصية وإصدار الرقم الوطني حيثُ أن العديد منهنُّ جئنَ للعاصمة هرباً من الحرب وارتباط الأوراق الثبوتية بالتعليم، بالإضافة لقضايا العاملات في المزارع والمصانع والانتهاكات التي يتعرضن لها وهضم حقوقهنَّ بواسطة بعض المُشغَّلين، وعدم وجود قوانين لحمايتهن، مع مطالبات بسن قانون خاص بالعاملات بالمنازل، وانشاء مكتب خاص بعاملات المنازل.

كما تحدثن عن معاناة الطالبات الجامعيات القادمات من مناطق النزاعات اللائي يتعرضن لانتهاكات جنسية وجسدية وتحرش واستغلال أكاديمي ،كما طالبنا بتوفير فرص متكافئة للفتيات في التدريب المهني وزيادة فرصهن، بجانب المطالبة بدعم الجمعيات النسوية وتوفير التمويل لها.