رئيس الوزراء يترأس وفد السودان المشارك في الدورة العادية رقم (34) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الإتحاد الافريقي

Image

رئيس الوزراء يترأس وفد السودان المشارك في الدورة العادية رقم (34) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الإتحاد الافريقي

شارك  رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك في اجتماعات الدورة العادية الرابعة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الإتحاد الافريقي، التي انعقدت إسفيرياً صباح اليوم السبت 6 فبراير 2021م بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا والتي ستمتد ليوم غدٍ الأحد.

ضم وفد السودان المشارك في اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين كل من السيد/ وزير شؤون مجلس الوزراء، والسادة وزراء الخارجية، الثقافة والإعلام، والصحة.

وناقشت اجتماعات القمة الافريقية عدداً من الموضوعات اشتملت على  تقرير حول تعامل المؤسسة القارية مع جائحة كورونا وعملها في تنسيق الجهود لمواجهة الموجتين الأولى والثانية من الجائحة، واعتبر سيادته أن العام ٢٠٢٠م سيُسجّل في التاريخ باعتباره الأكثر تحدياً في تاريخ الاتحاد الافريقي.

واستعرضت الجلسة الافتتاحية التقرير المرحلي حول الإصلاح المؤسسي لمفوضية الإتحاد الأفريقي، بجانب انتخاب المكتب الجديد لمؤتمر الاتحاد الافريقي، فضلاً عن انتخاب القيادة ة العليا لمفوضية الإتحاد الافريقي.

وفيما يتعلق بموضوع سد النهضة، أكد د. حمدوك على أن الحل يجب أن يتم في إطار القانون الدولي، خاصة  و أن السد يقع على مرمى حجر من الحدود السودانية وما يشكله  من تهديد لأمن وسلامة أكثر من عشرين مليون سوداني على ضفاف النيل الأزرق بجانب الآثار الأخرى، مستطرداً بأن السودان توافق على المُضي قُدُماً لحل هذا الملف في إطار مبدأ الحلول الافريقية للمشاكل الافريقية، ولذلك يرى السودان أن الحل الذي يحافظ على مصالح الجميع يتم في إطار القانون الدولي، مُوجَّهاً الشكر لفخامة رئيس جنوب افريقيا على قيادته الحكيمة لهذا الملف.

وأدلى دولة رئيس الوزراء ببيان السودان أمام اجتماعات القمة الافريقية، مهنئاً رئيس جمهورية الكنغو الديمقراطية على انتخابه رئيساً للدورة الجديدة للاتحاد الافريقي، وأكد سيادته على ماورد في تقرير المفوضية حول عملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد الافريقي، مثمناً الجهود المبذولة من كل أجهزة صنع السياسة بالاتحاد الافريقي من أجل تحقيق أجندة 2063، وحتى يصبح الاتحاد الافريقي أكثر قدرة واستجابةً لتحقيق دوره المنشود لصالح قارتنا الافريقية وازدهارها.

كما أكد د. حمدوك على ضرورة وجود هيكل كفء وفعال مع ضمان مبدأ الديمقراطية في الاختيار للوظائف، داعياً إلى ضرورة  مراعاة التوزيع الجغرافي العادل للوظائف بين الأقاليم المختلفة، كأحد المعايير الإقليمية والدولية المعمول بها ومراعاة تمثيل النوع .

 وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية العمل التضامني عبر الاتحاد الافريقي من أجل تنفيذ المشروعات التنموية ومشاريع الربط القاري حتى يصبح الاتحاد آلية مثالية لربط شعوب القارة وفي منحى آخر، ناشد سيادته بضرورة توحيد الجهود وتناغم أدوار الكيانات الافريقية العاملة وإحكام الأطر المؤسسية التي تربط الاتحاد الافريقي بالمنظمات شبه الإقليمية الأخرى في افريقيا، تجنباً لاي نوع من أنواع التضارب والازدواجية وتكرار الأدوار.

وشارك رئيس مجلس الوزراء في عملية انتخاب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي ونائبه حيث تم إعادة انتخاب السيد/ موسي فكي رئيساً لمفوضية الاتحاد الافريقي لدورة ثانية مدتها أربعة أعوام، كما تم انتخاب السيدة/ناسانزا مونيك من جمهورية رواندا نائباً لرئيس مفوضية الاتحاد الافريقي.