د. حمدوك يؤكد على أهمية وحدة وتماسك قوى إعلان الحرية والتغيير

Image

د. حمدوك يؤكد على أهمية وحدة وتماسك قوى إعلان الحرية والتغيير

أكد رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك على أهمية وحدة وتماسك قوى إعلان الحرية والتغيير، جاء ذلك لدى لقائه اليوم بمكتبه بمجلس الوزراء وفد من مجموعة (٩+١) التي تضم عدد من مكونات قوي الحرية والتغيير وذلك بناءً على دعوة من سيادته في إطار التشاور حول الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد .

وأكد رئيس الوزراء أن عملية اختيار مجلس الوزراء الجديد ستكون بناءً على المعايير التي تم الاتفاق عليها من قبل كافة الأطراف، والتي من ضمنها الخبرة والتجربة والمعرفة ومراعاة التمثيل العادل للنساء.

وأوضح الأستاذ/ محمد وداعة في تصريح صحفي أن الوفد قدم رؤيته لكيفية الخروج من هذه الأزمات لاسيما العاجل منها كالأوضاع الأمنية والاقتصادية والذي يتطلب وجود حكومة قوية تمثل أوسع قطاع من قوى الثورة وقوى إعلان الحرية والتغيير، مبيناً أن اللقاء تطرق إلى ضرورة وحدة قوى إعلان الحرية والتغيير وإعادة هيكلتها بما يسمح بتمثيل حقيقي دون إقصاء لكل قوى الحرية والتغيير والثورة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يُسهم في إنتاج حاضنة قوية تشكل حكومة قوية تستطيع أن تنفذ بالبلاد من هذه الأزمة وتحقق برنامج الفترة الانتقالية.

وقال الأستاذ/ محمد وداعة أن رئيس الوزراء أمّن على الملاحظات التي أبداها وفد المجموعة حول كيفية اختيار الحكومة، مؤكداً أن هنالك اتفاق تام بين رئيس الوزراء والوفد بشأن ماتم تداوله اليوم خلال هذا اللقاء.

من جانبه أعرب الأستاذ/ محمد عصمت يحي عن شكره لرئيس الوزراء على دعوته للتفاكر حول الأوضاع الراهنة موضحاً أن اللقاء تناول التشكيل الوزاري القادم ووحدة وتماسك الحرية والتغيير كحاضنة سياسية إلى جوار الحاضنة الأخرى من أطراف عملية السلام، مبيناً أن اللقاء أمن على ضرورة تحديد أولويات المرحلة القادمة وتحديد أهداف محددة قابلة للتنفيذ والقياس وأضاف في هذا الجانب “قِصَر الفترة الانتقالية لن يسمح بتنفيذ كل ما تطلبه الوثيقة الدستورية في أهدافها المحددة البالغة ١٢هدف "، مجدداً شكرهم الجزيل لرئيس الوزراء على الدعوة وحرصه على عبور هذه المرحلة بتماسك قوى الثورة كأحزاب ومنظمات مجتمع مدني ونقابات حفاظاً على المرحلة الانتقالية وتحقيقاً لأهدافها باعتبارها آمال وأحلام وتطلعات الشعب السوداني.