في تصريحات صحفية وزير الثقافة والإعلام: القمة الاستثنائية للايقاد ناقشت مختلف القضايا المًستجدة في الأقليم

Image

في تصريحات صحفية وزير الثقافة والإعلام: القمة الاستثنائية للايقاد ناقشت مختلف القضايا المًستجدة في الأقليم

وصل رئيس مجلس الوزراء رئيس الدورة الحالية لمنظمة الايقاد د. عبد الله حمدوك صباح اليوم إلى البلاد قادماً من زيارة امتدت لثلاثة أيام لدولة جيبوتي الشقيقة، ترأس خلالها اجتماع القمة لرؤساء دول وحكومات المنظمة الحكومية للتنمية (الإيقاد) والتي اختتمت أعمالها أمس الأحد.

وعقد سيادته خلال الزيارة عدداً من اللقاءات الثنائية والمشتركة مع قادة الدول الأعضاء، وقيادة الاتحاد الافريقي، لبحث مختلف القضايا المًستجدة في الأقليم، من النواحي الإنسانية والسياسية والأمنية، كما ناقشت المداولات الجانبية البناء على المكتسبات المشتركة لدول الإيقاد بما يخدم الشعوب الشقيقة والصديقة بالإقليم، وسُبُل مواجهة جائحة الكورونا، وقضايا التغيُّر المناخي الذي يؤثر على قضايا الاستقرار والأمن الغذائي لدول الإقليم.

وصرَّح الأستاذ فيصل محمد صالح، وزير الثقافة والإعلام عقب وصول الوفد، بأن د. حمدوك التقى بجميع قادة الوفود الحكومية للدول الأعضاء في اجتماعات ثنائية، وفي اللقاء الثنائي مع د. آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي ناقش الجانبان الأوضاع في البلدين، ومن ضمنها قضايا الحدود، واتفقا على أن تنعقد اللجنة المختصة بالحدود بين البلدين في الخرطوم، وفي ذات السياق من المتوقع أن يصل ممثلي الجانب الإثيوبي للخرطوم يوم غد، واستطرد الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن هذه اللجنة جرى تشكيلها في وقت سابق وعقدت عُدّة اجتماعات ولكنها توقفت في وقت سابق، وأكمل وزير الخارجية المُكلّف بالقول أن: " لم يتم نقاش مسألة الحدود ما بين السودان وإثيوبيا في قمة الإيقاد، بل نوقشت في الاجتماع الثنائي بين د. حمدوك ونظيره الإثيوبي، من ضمن القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك".

وفيما يخص دولة جنوب السودان، ذكر الأستاذ فيصل محمد صالح أن قمة رؤساء دول وحكومات الإيقاد أشادت بنتائج تطبيق اتفاق السلام بدولة جنوب السودان وتعيين حُكّام الولايات، كذلك فقد أكّدت القمة في بيانها الختامي على حرية الحركة للنائب الأول لرئيس جمهورية دولة جنوب السودان، د. رياك مشار.

وفيما يخص ملف الأزمة الأخيرة بين دولتي كينيا والصومال، ذكر الأستاذ فيصل محمد صالح أن قمة رؤساء دول وحكومات الإيقاد ناقشت هذا الملف، وتم الاتفاق على التهدئة بين الدولتين، وأعلن كذلك عن وجود خطوات متقدّمة أكثر للتهدئة تُرك أمر إعلانها للجانبين.

جدير بالذكر أن البيان الختامي للقمة تناول كذلك قضية استجابة المنظمة لجائحة كورونا، حيث أشار المجتمعون لضرورة تكاتف المجتمع الدولي لضمان التوزيع العادل والمُنصف وفي الوقت المناسب للقاح كوفيد-19 المأمون والميسور التكلفة، وضمان عدم ترك البلدان الأفريقية تتأخر في الحصول على اللقاح. كما وجهت القمة بدعم جهود الدول الأعضاء لوضع أطر تنسيقية لضمان المساواة في الحصول على لقاح كورونا، خاصة للفئات الأكثر هشاشة من السكان.

وإدراكاً للحاجة الملحّة لتطوير استجابة منظمة الإيقاد للتحديات الإنسانية في الوقت المناسب وللتصدي للكوارث المتكررة التي تؤثر على سكان المنطقة، أيّد اجتماع القمة قرار اللجنة الوزارية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) المؤرخ 22 أبريل 2013 بإنشاء صندوق الاستجابة للكوارث التابع للهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد) ومواصلة العمل لإنشاء مركز عمليات الكوارث التابع للهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد)؛