مانيس:نسعى لقطع شوط كبير في مجال الأمن السبرياني

Image

مانيس:نسعى لقطع شوط كبير في مجال الأمن السبرياني

ابدى السفير عمر مانيس وزير  شؤون مجلس الوزراء تفاؤله بالحكومة المعلوماتية والتي ستقود السودان للقرن الواحد والعشرين، مشيرا الي ان رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل خطوة مهمة حيث  كانت تشكل تحديا كبيرا للسودان واقعدته كثيرآ، مشيرا الي ان  الدول التي قطعت شوطا كبيرا في مجال الأمن السبرياني  جعلها تتقدم لاتاحته فرص توفير المعلومات.

جاء ذلك لدي مخاطبته اليوم بمباني المواصفات والمقاييس الورشة التحضيرية لبناء وصياغة الاستراتيجية الوطنيه للأمن السبرياني تحت شعار (مشاركة وطنية... درع متين ) التي نظمها المركز القومي للمعلومات، مركز أمن المعلومات، مشيرا الي ان السودان يعاني في مجال المعلومات وهناك صعوبة في توفرها، وأن أمن المعلومات يمثل جزءا أصيلا من الامن القومي وأن أي خلل في مجال المعلومات سيكون له آثار سلبية على كل المجتمع.

وقال إن دول من حولنا تطورت في مجال التحول الرقمي رغم نيلها استقلالها بعد السودان لذلك علينا العمل وفق خطط مدروسة من أجل التطوير واللحاق بالدول الأخرى.

وأشار مانيس الي انه لابد من وجود نافذة  ومنظومة واحدة لكل الأعمال بجميع انحاء  السودان حتى يتوفر لأي  مواطن أين ماوجد  مايريده من معلومات، مطالبا بضرورة التفكير بصورة جماعية وتحقيق التناغم للنهوض بالسودان، مطالبا بضرورة النظر الى الهدف وكيفية الوصول اليه  وهو احد قيم الثورة التي ضحى  من أجلها  الثوار.

من جانبه قال المدير العام للمركز القومي للمعلومات الاستاذ ابراهيم عبد الرحمن باخت  إن العالم أصبح يهتم بهذا العمل وهو جزء من الدفاع مشيرا الي ان المركز يتعاون مع كل الجهات لوضع استراتيجية عمل واضحة، مشيرا الي أن الخدمات في مجال التحول الرقمي قليلة مما يقلل مخاطر هجوم القراصنة على السودان.

وقال إن المركز لديه عمل كبير في وزارة التجارة والبنية التحتية في مجال النافذة الواحدة، و إن رفع إسم السودان من قائمة الإرهاب يمثل نقلة في توفير التقنيات بصورة افضل ويمكننا من شراء  برامج الحماية.
وقال إننا نعمل مع الشركاء بمختلف مسمياتهم خاصة الشركاء في الحكم بشقيه  المدني والعسكري في تحقيق أمن المعلومات ومحاربة القرصنة  و حماية معلوماتنا وبالتالي الأمن القومي للسودان وحماية الموارد وان المعلومات تعتبر موردا فى غاية الاهمية.

وأضاف باخت أن توفير المعلومات مهم لمعرفة مستويات الصرف وتحديد الاحتياجات من أجل العمل على إيجاد حلول وفق المعطيات مطالبا بتعاون الجميع وتوفير المعلومات بكل شفافية مشيدا بكل من أسهم في إنجاح الورشة ورعايتها.