وزراء الوفد المشارك في فعاليات توقيع السلام بجوبا يصفون الزيارة بالناجحة

Image

وزراء الوفد المشارك في فعاليات توقيع السلام بجوبا يصفون الزيارة بالناجحة

لفتت وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة د. هبة محمد علي في تصريح صحفي عقب عودتها من احتفالات توقيع اتفاقيات السلام بين حكومة الفترة الانتقالية وحركات الكفاح المسلح بجوبا كانت فرصة سانحة لمناقشة الجزء الاقتصادي في موضوع السلام كما ناقشت سُبل التعاون الاقتصادي بين السودان ودولة جنوب السودان بمناقشة الجوانب الاقتصادية العامة منها الحريات الأربع ومواضيع قطاعية  متخصصة مثل قطاع الطاقة وقطاع التجارة وذلك( لرغبتنا في مضاعفة المجهود الاقتصادي مابين الدولتين والفائدة الإقتصادية لثلاثة أضعاف في خلال الفترة الانتقالية وقررنا في البداية بفتح المعابر التجارية بين الدولتين وتعزيز وتفعيل النقل النهري ووصلنا لاتفاقيات محددة اهمها تم تكوين لجنة وزارية مابين الدولتين لتلتقي بصورة دورية لتحقيق المستوي الاقتصادي المتوقع خلال الفترة الانتقالية).
وقالت د. هبة إننا نسعى لرفع التعاون الاقتصادي مابين السودان ودولة جنوب السودان لأن فيه فائدة كبيرة للدولتين. معربة عن تمنياتها بتحقيقه بوضع لبناته في الفترة الانتقالية لينطلق السودان وجنوب السودان إلى المستقبل معاً.

من جانبه هنأ وزير الطاقة والتعدين المكلف المهندس/خيري عبدالرحمن الشعب السوداني بمناسبة اتفاقية السلام.
وقال خيري إن مشاركته في الوفد الرسمي الزائر لجوبا كان ايضاً مهمة جدا لأن لوزارة الطاقة هم قديم ومشترك مع دولة جنوب السودان فيما يتعلق بالبترول وقضاياه الكثيرة ودمار حكومة العهد البائد لهذا المورد الهام وأن هناك قضايا ومباحثات مشتركة في هذا الإطار وأن هذه الزيارة عضدت الخطط المتعلقة بزيادة الانتاج وكيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة للتغلب على الصعوبات بحقول النفط ومناقشة قضايا الحقول الحدودية وقضايا التدريب المتبادل وأنه تم الاتفاق على تفعيل الجنة الفنية المشتركة بين الدولتين، وتوقع خيري حدوث تطور ممتاز  فيما يتعلق بقطاع الطاقة. كذلك تمت مناقشة قضايا الكهرباء والتعدين واصفاً الزيارة بالناجحة جداً ومتمنياً أن تُحصد ثمارها في القريب العاجل.

وفي السياق أشار الأستاذ/ كمال بولاد القيادي بقوي الحرية والتغيير في تصريحات صحفية عقب عودة رئيس مجلس الوزراء أن السلام ظل من أهم أهداف ومهمات المرحلة الانتقالية وأنه يعتبر من أكبر تحديات التحول الديمقراطي في مسار الصراع السياسي والاجتماعي في السودان هي مسألة السلام وإيقاف الحرب ولذلك كان من المهم أن تتم هذه الخطوة الهامة لتستكمل بلقاء بقية إخوتنا في الكفاح المسلح حتى يكتمل السلام الشامل وتستمر المرحلة الانتقالية إلى نهاياتها

موضحاً أن قوى الحرية والتغيير لمست جدية واستعداد غير مسبوق من إخوانهم في قوى الكفاح المسلح للانخراط في تحقيق كافة مهام المرحلة الانتقالية، مضيفا ما حدث يجب أن يكون رافعة إذا تعاملنا معها بشكل ينسجم مع كل مهام المرحلة الانتقالية وهيأنا المكان والزمان لتحقيق هذه الاهداف
وأبان الأستاذ كمال أننا في قوى الحرية والتغير التقينا إخوتنا بقوى الكفاح المسلح وكان هناك نقاشات عميقة حول الانخراط داخل قوى الحرية والتغيير الحاضنة السياسية للحكومة الحالية و وجدنا تباشير كبيرة واستعداد لهذا العمل في إطار قيام المؤتمر العام لقوى الحرية والتغيير حتى تتم معالجة كافة القضايا المتعلقة بوحدة قوى الحرية والتغيير والانسجام والتحول الحقيقي إلى رجال ونساء دولة تدعم حكومتنا الانتقالية حتى تصل صندوق الاقتراع ونرى السودان في مسار التحول الديمقراطي الكامل.