د.حمدوك يعود إلى البلاد ويناشد قوى الكفاح المسلح غير الموقعة اللحاق بركب السلام

Image

د.حمدوك يعود إلى البلاد ويناشد قوى الكفاح المسلح غير الموقعة اللحاق بركب السلام

عاد إلى البلاد صباح اليوم رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية لدولة جنوب السودان للمشاركة في فعاليات توقيع إتفاق السلام بالأحرف الأولى بين حكومة الفترة الانتقالية وقوى الكفاح المسلح والذي تستضيفة دولة جنوب السودان.

 وكان في استقباله بمطار الخرطوم وزير الخارجية المكلف السيد/ عمر قمر الدين ووزير الري والموارد المائية بروفسور/ ياسر عباس والأمين العام لمجلس الوزراء الأستاذ/ عثمان حسين وعدد من المسؤولين بالدولة.

وعبر رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله  حمدوك في تصريح صحفي فور  وصوله مطار الخرطوم عن سعادته بما تحقق في جوبا خلال الأيام الفائتة واصفاً إياه بالإنجاز التاريخي.
وأضاف د. حمدوك أن السلام يظل هو حلم شعبنا وما اُنجز في هذه المرحلة هو المرحلة الأولى من السلام لكنه بكل تأكيد إنجاز تاريخي كبير يضعنا في الإتجاه الصحيح ونحن عازمون على مواصلة المسير لتحقيق ماتبقى من السلام في المرحلة القادمة.

وأكد سيادته أن ما تم في جوبا يؤكد على رمزيات كثيرة جداً منها رمزية اختيار جوبا نفسها لمفاوضات سلام السودان. فقبل عام من الآن كان هناك عدد كبير من الآراء تشكك في استضافة جوبا لهذه المحادثات بتعودنا على استضافة في مناطق أخرى، لكن جوبا أثبتت أنها كانت الاختيار الصحيح وأضاف: من هذا المقام نقدر بشكل كبير الدور الذي لعبته حكومة جنوب السودان قيادةً وشعباً تحت القياده الحكيمة لفخامة الرئيس/ سلفاكير ميار ديت وفريق الوساطة. وأضاف سيادته: استمرت المباحثات لفترة وصلت لسنة كاملة بعد أن كنا متوقعين أن السلام سيتحقق بعد شهرين أو ثلاثة بالأكثر لكن استمرت المفاوضات بالأيام والشهور ليل ونهار لأن القضايا قيد البحث قضايا تستحق النقاش المستفيض وقد غُصنا في لب القضايا بمخاطبة جذور الأزمات وقضايا التهميش والتنمية غير المتوازنة وقضايا الحواكير والأراضي وكل هذه القضايا تم بحثها بشكل يؤسس لقيام الدولة السودانية الجديدة بشكل يعالج كل ظلامات الماضي وبهذا نسير في الاتجاه الصحيح.
وأشاد رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك بالروح الجميلة والطيبة التي توفرت لوفدي التفاوض واصفاً إياه بالحوار وليس تفاوض لأنه حوار بين أشقاء متفقين في أغلب القضايا وكان لابد من مناقشة تفاصيل بناء السلام وكيفية إتمامه.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن ما تم هو خطوة في الاتجاه الصحيح
كما ناشد سيادته القائد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) والقائد عبدالواحد محمد أحمد نور رئيس حركة تحرير السودان بالانضمام لركب السلام وقال نحن سنسعى بكل الجد أن نلتقي بهم في القريب العاجل لمواصلة هذه المسيرة ونحقق السلام الشامل الكامل لمصلحة هذا الشعب.

وشدد رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك أنه أثناء زيارته لجوبا ظل يتابع بشكل يومي وبالساعة المجريات في البلاد من فيضانات ومعاناة أهلنا من هذه الفيضانات ومضى قائلا: لكن علمنا وكنا على ثقة أن ملحمة تظافرت فيها الجهود الشعبية والرسمية تحدث.

 وأشاد د.حمدوك بدور لجان المقاومة وكل الجهد الشعبي والرسمي الذي برز في ملاحم توتي وكل المناطق الاخرى التي خلقت المناخ الذي جعلنا نتخطى هذة الأزمة، وقال رئيس الوزراء: دائما وأبداً بنثبت  نحن كشعب قادرين علي تحقيق المعجزات بتضافرنا والعمل مع بعض.