مجلس الوزراء يشيد بالنقلة الكبيرة التى شهدتها علاقات البلاد الخارجية مؤخراً

Image

مجلس الوزراء يشيد بالنقلة الكبيرة التى شهدتها علاقات البلاد الخارجية مؤخراً

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الدوري صباح اليوم الاربعاء 26 اغسطس 2020م برئاسة رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك وفى مستهل أعماله استمع الى تنوير من د.حمدوك حول زيارة رئيس الوزراء الاثيوبي د.آبى أحمد للبلاد يوم الثلاثاء الموافق ٢٥ أغسطس الجارى حيث أوضح سيادته أن الزيارة كانت فرصة لمناقشة العلاقات بالتركيز على قضايا مثل سد النهضة التى حظيت بنقاش مستفيض على مستوى الرئيسين والمستوى الوزارى ، وقضايا الحدود والتعاون الإقليمي المفيد لكل الإقليم ،مبيناً أن الزيارة سادتها روح الوفاق والاتفاق على معالجة المشكلات فى الإطار الأفريقى .

وأكد رئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الى البلاد تُشكل علامة لتطور العلاقة مع امريكا رغم وجود ملفات تحتاج إلى معالجة وعلى رأسها مسالة رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب،موضحاً أن الزيارة ناقشت العلاقات الثنائية والاقتصادية ومعالجة الديون والسلام ،مبيناً أن الزيارة تطرقت لقضية التطبيع مع إسرائيل ،مشيراً إلى أنه أوضح لوزير الخارجية الأمريكي أن الحكومة الانتقالية ذات تفويض محدود مرتبط بمهام الانتقال وتحقيق السلام والاستقرار ولاتملك تفويضاً للتقرير بهذا الشأن، كذلك أوضح السيد/ رئيس الوزراء أهمية اكتمال هياكل السلطة الانتقالية ،مؤكداً بدء الحوار بشأن الموضوع بشكل واضح وشفاف.

فيما أكد وزير الخارجية المكلف د.عمر قمر الدين أن الزيارتين كانتا ناجحتين ،موضحاً أن زيارة رئيس الوزراء الاثيوبي كانت جيدة وساد مناقشاتها الوضوح ،مشيراً الى الشائعات والتصريحات التى سبقت زيارة وزير الخارجية الأمريكي التى ربطت بين الزيارة وقرار التطبيع ،كما أشار إلى تثبيت مبدأ التشاور مع الحاضنة السياسية في كل القضايا مما يدل على وجود تفاهم جيد يدعم مبدأ الشفافية.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأستاذ/فيصل محمد صالح في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء تداول بشأن الزيارتين وأكد أهمية تعزيز التعاون مع أثيوبيا ورحب بموافقة وزير الطاقة الاثيوبي على الاتفاقيات الثلاث المرتبطة بالربط الجديد في مجال الطاقة الكهربائية، مبيناً أن المجلس أشار إلى الحملة الإعلامية التي سبقت زيارة وزير الخارجية الأمريكي والتى تزعمتها قوى الثورة المضادة بشأن التعويضات المتعلقة بالعمليات الإرهابية وقرار المحكمة بإدانة السودان وإلزامه بدفع مبلغ (١١) مليار دولار والذى تصدت له الحكومة الحالية من خلال جهود مضنية نجحت في تقليص المبلغ المطلوب الى(٤٠٠) مليون دولار ،مبيناً أن مجلس الوزراء أشاد بنتائج الزيارتين والنقلة الكبيرة التى شهدتها علاقات البلاد مؤخراً