وزير الإعلام : المشاركون في مؤتمر اصدقاء السودان أكدوا دعمهم لعملية السلام بالبلاد

Image

وزير الإعلام : المشاركون في مؤتمر اصدقاء السودان أكدوا دعمهم لعملية السلام بالبلاد

أوضح وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاستاذ /فيصل محمد صالح أن مؤتمر أصدقاء السودان الذي انعقد اسفيريا اليوم بالمملكة العربية السعودية قد اختتم أعماله  مؤضحاً أن  المؤتمر يعتبر  اللقاء التاسع اذ سبق ان عقدت ثمانية لقاءات سابقة ركزت علي موضوع التنمية والدعم الانساني  وإجراءات بناء ثقة المجتمع الدولي في الحكومة الانتقالية. وقد عرض خلال الجلسات الثمانية السابقة برنامج مكتمل للحكومة والاولويات الملحة  الاقتصادية والاجتماعية والتي اسفرت عن مساعدات بلغت جملتها 1.8 مليار دولار اُعلن عنها في مؤتمر برلين الشهر الماضي وقدمت تعهدات بهذا المبلغ.
 
و قال/ فيصل ان الاجتماع التاسع لمجموعة أصدقاء السودان ركز علي قضية تحقيق السلام المستدام والشامل في السودان وكان الشعار الاساسي والموضوع الاساسي هو عملية تحقيق السلام الذي شاركت فيه اكثر من ٢٦ دولة و منظمة ومؤسسة عالمية بتنظيم واستضافة المملكة العربية السعودية وكان عنوانة شركاء من اجل السلام المستدام في السودان.
واضاف الناطق الرسمي باسم الحكومه ان الامير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية قد افتتح المؤتمر ثم تلاه السيد رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك وتحدثت ايضا في الجلسة الافتتاحية وزيرة الخارجيه والتعاون الدولي في جمهورية جنوب السودان السيدة / بياترس كويسا اواني وكبير الوسطا المستشار الامني لرئيس جمهورية جنوب السودان السيد / توت قلواك
ثم بعد ذلك بدات الجلسات والتي تحدث فيها السيد/ محمد الحسن التعايشي عضو مجلس السيادة وعضو الوفد المفاوض عارضاً باختصار الخطوات التي تمت في عملية السلام شارحاً انه من بين ثمانية قصايا تم الاتفاق علي سبعة قضايا وتبقت قضية وحيدة وهي قضية الترتيبات الامنية والان يجري التفاوض في جوبا للانتهاء من عملية الترتيبات الامنية مما يعني ان الاتفاق الاطاري للسلام جاهز ومتوقع ان يتم الفراغ منه خلال هذا الشهر.
أيضا تحدث السيد / ضيو مطوك عضو الوفد المفاوض واشار/ فيصل ان الجديد في هذه الجلسات هو مشاركة حركات الكفاح المسلح حيث شارك السيد /د. الهادي ادريس رئيس الجبهة الثورية والسيد / مني اركو مناوي رئيس حركة وجيش تحرير السودان الذين أشاروا الى التطور الذي حدث في ملف السلام مؤكدين التزامهم بالتفاوض الجاد من اجل الفراغ من النقطة الاخيرة للوصول الي سلام دائم وشامل في السودان.
و اضاف فيصل ان مندوبي الدول والمنظمات المشاركة عبروا عن دعمهم لرئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك والحكومة الانتقالية حتي تستطيع تنفيذ ماتم الاتفاق عليه  في الاعلان السياسي والوثيقة الدستورية وفتح الباب امام تحقيق سلام دائم في السودان
وقال/ فيصل ان الاطراف المشاركة ناقشت مساعدة السودان والحكومة جالانتقالية للوصول لتحقيق سلام عاجل  وشامل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية 
 
و قال فيصل ان المشاركين اكدوا تقديرهم لدور حكومة جنوب السودان التي إستضافت مفاوضات السلام مشيدين بدورها الكبير في  تيسير الوصول الي ما تم التوصل الية من اتفاقيات حتي الان ومرحبين بمشاركة حركات الكفاح المسلح في هذة الجلسة كما دعا المشاركون كل الاطراف لضرورة العمل الجاد والتمسك بالفرصة الحالية لتحقيق السلام في السودان
وقد اعرب المشاركون عن قلقهم لان بعض الاطراف لم تشارك داعين كل الحركات الاخرى التي لم تشارك للانخراط في جهود السلام وإبداء الجدية في عملية تحقيق السلام. 
 
 واشار فيصل الي ان البيان الختامي قال بشكل واضح جداً بان هذه المجموعة من الدول من أصدقاء السودان تدعوا الاطراف التي لم تشارك للمشاركة وقالوا ان الاطراف التي تعرقل اتفاق السلام او تعرقل تنفيذ ماتم الاتفاق علية في الاعلان السياسي والوثيقة الدستورية قد تتعرض لعقوبات من هذه الدول
واضاف/ فيصل ان المشاركين اكدوا رغبتهم الشديدة والتزامهم بتقديم الدعم لتنفيذ عملية السلام في السودان من خلال عمليات إعادة البناء وإعادة الأعمار في السودان والدمج ونزع السلاح وعودة النازحين واللاجئين لقراهم ومدنهم وعمليات التنمية والاعمار التي تعالج جذور المشكلات.
 كذلك ناقش المؤتمر  تحويل مجموعة اصدقاء السودان الي آلية دائمة لمتابعة تنفيذ اتفاق السلام ومراقبة عملية التنفيذ
 
و ابان فيصل ان  فرنسا اعربت عن رغبتها في إقامة مؤتمر لجدولة وإعفاء ديون السودان وأيضاً المانيا اعربت عن الحاجة لعقد مؤتمر بتعهدات آخرى سيعقد في بداية ٢٠٢١م لدعم عملية الاصلاح الاقتصادي في السودان.
وقال فيصل /ان  الامير فيصل بن فرحان اختتم  شاكراً كل الحضور والمشاركين مؤكدا ان عملية دعم جهود السلام في السودان ستتواصل وان جميع هذه الدول التي شاركت والتي من بينها عدد كبير من الدول العربية بالاضافه لجمهورية جنوب السودان وكتير من الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية اكدت دعمها لجهود السلام. 
واوضح/ فيصل ان كل الكلمات التي قيلت مضت في اتجاه الدعم  للحكومة الانتقالية ولرئيس الوزراء والدعم لعملية تحقيق السلام في السودان والالتزام بمساعدة السودان خلال المرحلة القادمة لكي يتم تحقيق هذا الاتفاق الذي سيتم التوقيع علية في جوبا والاستعداد للمساهمة في جهود الاعمار وإعادة إعمار للمناطق المتاثرة بالنزاعات خلال الحرب التي دارت في السودان في المنطقتين وفي دارفور.