وزير الدولة بالخارجية: السودان طرف أصيل في مفاوضات سد النهضة

Image

وزير الدولة بالخارجية: السودان طرف أصيل في مفاوضات سد النهضة

أكد وزير الدولة بالخارجية د.عمر قمر الدين إن أهم أولويات وزارته تتمثل في استعادة السودان لدوره الطبيعي كفاعل ومؤثر في المجتمع الدولي، جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم الخميس 21 مايو 2020م بمجلس الوزراء التنوير الإعلامي الذي استعرض فيه سياسة البلاد الخارجية وجهود الوزارة في تطوير وتعزيز علاقات السودان الخارجية خلال الفترة الماضية.

 وقال وزير الدولة بالخارجية أن السودان توصل إلى تفاهمات في مسألة ترسيم الحدود مع إثيوبيا وتسيير المفاوضات مع الجانب الاثيوبي بصورة جيدة، موضحاً انه تم الاتفاق على قيد زمني من أكتوبر إلى مارس لترسيم الحدود، وقطع د.عمر قمر الدين بعدم وجود أي نوع من الربط بين مفاوضات الحدود ومباحثات سد النهضة باعتبار أن الأخيرة فيها طرف ثالث وهى جمهورية مصر العربية،

وأوضح سيادته أن السودان ليس محايداً في موضوع سد النهضة وإنما طرف أصيل في مفاوضاته مبيناً أن موقف السودان ينطلق من مبدأ ثابت يراعي المصلحة العليا للبلاد،

وأضاف قمر الدين أن السودان يرفض الاصطفاف والاستقطاب في موضوع سد النهضة ويدعو كل من مصر وإثيوبيا إلى تحكيم صوت العقل والرجوع إلى طاولة المفاوضات باعتبارها الخيار الأوحد لحل المسائل العالقة، مجدداً موقف السودان الثابت حول سد النهضة وهو الوصول إلى حل متفاوض حوله ومرضٍ لجميع الأطراف، وأعلن عن توافق تام مابين مجلسي السيادة والوزراء فيما يختص باستراتيجية السودان تجاه موضوع سد النهضة.

وأكد وزير الدولة بالخارجية أن علاقات السودان بالولايات المتحدة الأمريكية تشهد تطوراً إيجابياً، مؤكداً حرص الحكومة على هذا النوع من العلاقة مشيراً في هذا الصدد إلى ترفيع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى السفير،

وأعلن قمر الدين عن استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وأشار إلى أن رفع اسم السودان مسألة وقت ونحن نراه قريباً،

ودعا وزير الدولة بالخارجية أصدقاء السودان لمساعدته لدفع عملية التنمية والاستقرار، وبشأن بعثة الأمم المتحدة للسودان أوضح د.عمر قمر الدين أن السودان درس المسودة التى قدمتها المملكة المتحدة وألمانيا وتم الرد عليها بدفوعات مناسبة، كاشفاً في هذا الصدد عن تكوين لجنة عليا بالتشاور بين مجلسي السيادة والوزراء لاستصحاب كل الملاحظات وصياغة وثيقة لإرسالها الى نيويورك لتضمينها في وثيقة مشروع القرار، مؤكداً أن طلب البعثة تحت البند السادس لايحتوي وجود عسكرى.